رئيس مجلس الادارة:
كرم أسعد

مدير تحرير تنفيذي:
الاعلامي جبريل الهواري

رئيس مجلس الادارة: كرم أسعد

مدير تحرير تنفيذي: الاعلامي جبريل الهواري


فيديو| 20 عام.. مستشفى حجازة التكاملي بقوص “محلك سر” والأهالي يدفعون الثمن

فيديو| 20 عام.. مستشفى حجازة التكاملي بقوص “محلك سر” والأهالي يدفعون الثمن

كتب: منة الله أحمد نقوى على الجوع والعطش لكننا لا نقوى على المرض”…بهذه الكلمات تتلخص معاناة أهالي مجلس قروي حجازة، بمركز قوص، جنوبي محافظة قنا، بعد أن تحطمت آمالهم في الحصول على أبسط حقوقهم وهو العلاج داخل مستشفى خصصت لعلاجهم منذ 20 عام، ليقع مواطنيها بين مطرقة النزاع القضائي وتباطؤ المسؤولين، لتظل المستشفى “محلك سر”

كتب: منة الله أحمد

نقوى على الجوع والعطش لكننا لا نقوى على المرض”…بهذه الكلمات تتلخص معاناة أهالي مجلس قروي حجازة، بمركز قوص، جنوبي محافظة قنا، بعد أن تحطمت آمالهم في الحصول على أبسط حقوقهم وهو العلاج داخل مستشفى خصصت لعلاجهم منذ 20 عام، ليقع مواطنيها بين مطرقة النزاع القضائي وتباطؤ المسؤولين، لتظل المستشفى “محلك سر” رغم الوعود بتشغيلها.

مستشفى حجازة التكاملي، بدء العمل بها في 20 مارس من عام 1998م، كمستشفى متكامل لخدمة أكثر من 140 ألف نسمة من أهالي قروي حجازة والتي تضم 3 قرة وهي قرى حجازة بحري وحجازة قبلي والعليقات.

وعقب اكتمال معظم الإنشاءات وقبل اتمام التشطيبات الداخلية والنهائية للمبنى توقفت أعمال البناء، ليستمر النزاع القضائي بين المقاول لمدة 02 عام، وبعد انتهاء النزاع القضائي منذ أكثر من عام بقي الحال على ما هو عليه ولم يتحرك ساكن ليتبقى النزاع بين الصحة والوحدة المحلية لمجلس المدينة في حصر الأعمال المتبقية للبدء في إنهائها وتشغيل المستشفى، وتظل المستشفى حتي وقتنا هذا مكانا تسكنه الخفافيش والعقارب بعد هجره لسنوات طويلة.

قال محمد حسين، 45 عاما، من الأهالي، إنه على الوحدة المحلية لمجلس مدينة قوص استلام المستشفى لحصر الأعمال المتبقية، لإدخالها في خطة وزارة الصحة العام القادم ضمن الميزانية، لكن حتى الآن لم يتم الحصر ، نتيجة انتشار فيروس كورونا، متسائلا هل يبقى مصير آلاف المواطنين معلق لحين انتهاء الجائحة، لنظل فريسة بين المرض من ناحية والكورونا من الناحية الأخرى؟.

أكد حمدي عبد الرحيم، 65 عاما، إن مستشفى حجازة المركزى ستخدم أكثر من 140 ألف مواطن بقرى حجازة بحري وقبلي والعليقات، والذين هم في أمس الحاجة لها، لاسيما مع تدني مستوى الخدمة الصحية بالقرى وأزمة نقص الأطباء بالقرية، فهي معاناة نعيشها يوميا عند مرض طفل أو حالة ولادة عاجلة أو حادث طريق فنضطر الذهاب إلى مستشفى قوص المركزي أو الاقصر والتي تبعد آلاف المترات عن قريتنا، لنفقد الكثير منهم قبل الوصول إلى المستشفى لبعد المسافة وعدم تواجد أطباء بالوحدات الصحية.

وأوضح حسن محمد، 30 عاما، سائق، أننا كسائقين أكثر الناس إحساسا بمعاناة الأهالي، لاسيما مع اضطرانا بأخذ المرضى في أوقات متأخرة من الليل لمستشفى قوص أو مستشفى الأقصر أو حتى العيادات الخاصة، لعدم وجود أطباء بالوحدات الصحية بالقرية، ليتكلف المريض 100جنيه أجرة السائق لمركز قوص سواء عيادة أو مستشفى و200 جنيه لمستشفى الأقصر، أجرة سائق فقط، بالإضافة إلى مصروفات الكشف والعلاج، مشيرا إلى تعاقب وكلاء وزراء الصحة بقنا والمستشفى كما هي “محلك سر”.

ح

الموضوعات المتعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

من سيفوز بالدوري المصري ؟

الأهلي
4 أصوات
الزمالك
4 أصوات